الذهبي

165

سير أعلام النبلاء

روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله ، ومحمد بن علي بن محمد بن بحشل ، والحسين بن محمد بن جعفر الصيرفي وغيرهم . حدث عنه : إسماعيل بن محمد النيسابوري بالحجاز ، ومروان بن علي الطنزي بديار بكر ، وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري ، وأبو عبد الله بن خسرو البلخي ، وأبو طاهر السلفي ، ووجيه الشحامي ، وآخرون . وإنما أوردته هنا لشهرته ، وقد ذكرته في " الميزان " ( 1 ) وأنه غير ثقة ، ولا مأمون . قال ابن النجار : أخبرنا علي بن مختار ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو نصر بن ودعان ببغداد ، أخبرنا عمي ، أخبرنا نصر بن أحمد المرجئ ، أخبرنا أبو يعلى التميمي ، حدثنا عبد الله بن بكار ، حدثنا محمد بن ثابت ، حدثنا جبلة بن عطية ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : تضيفت ميمونة خالتي ، وهي ليلتئذ لا تصلي ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد صلى العشاء الآخرة ، فانتهى إلى الفراش ، فأخذ خرقة عند رأس الفراش ، فاتزر بها ، وخلع ثوبيه ، فعلقهما ، ثم دخل معها ، حتى إذا كان في آخر الليل قام إلى سقاء معلق ، فحله ، ثم توضأ منه ، فهممت أن أقوم ، فأصب عليه ، ثم كرهت أن يرى أني كنت مستيقظا ، ثم أخذ ثوبيه ، ثم قام إلى المسجد ، فقام يصلي ، فقمت ، فتوضأت ، ثم جئت ، فقمت عن يساره ، فتناولني بيده من ورائه ، فأقامني عن يمينه ، فصلى ، وصليت معه ثلاث عشرة ركعة ، ثم جلس ، وجلست إلى جنبه ، فأصغى بخده إلى خدي حتى

--> ( 1 ) 3 / 657 ، ونعته بصاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة .